السيرة كاملة › الدعوة في مكة
الفصل ١١
ابتداء فرض الصلاة
فُرضت الصلاة أول ما فُرضت ركعتين ركعتين، وعلّمه جبريل الوضوء والصلاة، فعلّمهما خديجة.
«اُفْتُرِضَتْ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَوَّلَ مَا اُفْتُرِضَتْ عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، كُلَّ صَلَاةٍ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَتَمَّهَا فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَأَقَرَّهَا فِي السَّفَرِ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ رَكْعَتَيْنِ»
وذكر ابن إسحاق عن بعض أهل العلم أن جبريل أتاه وهو بأعلى مكة، فتوضأ أمامه ليريه كيف الطهور، ثم صلّى به، ثم جاء رسول الله ﷺ خديجة فتوضأ لها وصلّى بها كما علّمه جبريل.
وقد نبّه المحقّق في الحاشية -نقلًا عن السهيلي- إلى أن هذا الخبر مقطوعٌ في السيرة، وإلى اختلاف العلماء في توقيت فرض الصلوات الخمس، وأن أهل الصحيح على أنها فُرضت ليلة الإسراء.
- الصلاة رافقت الدعوة من أيامها الأولى.
- علّم النبي ﷺ أهله ما تعلّمه أولًا.
سيرة ابن هشام. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.