سيرة رسول الله ﷺ

السيرة كاملة › الدعوة في مكة

الفصل ١٢

إسلام أبي بكر ومن أسلم على يديه

📍 مكة

أسلم أبو بكر فأظهر إسلامه ودعا إليه، فأسلم على يديه عثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وطلحة.

«فَلَمَّا أَسْلَمَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: أَظْهَرَ إسْلَامَهُ، وَدَعَا إلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ»

«وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مَأْلَفًا لِقَوْمِهِ، مُحَبَّبًا سَهْلًا، وَكَانَ أَنْسَبَ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ، وَأَعْلَمَ قُرَيْشٍ بِهَا ... وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، ذَا خُلُقٍ وَمَعْرُوفٍ»

فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه، فأسلم بدعائه -فيما بلغ ابن إسحاق- عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله.

دروس وعِبر
  • الخُلق الحسن والمجلس الطيّب جسرٌ إلى القلوب قبل الكلام.
  • داعيةٌ واحد صادق قد يكون سببًا في هداية رجالٍ صاروا من أعلام الأمة.
📚 مصادر الفصل

سيرة ابن هشام. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.